الذهب يرتفع عالمياً إلى 3361.36 دولارًا للأوقية مستفيداً من تراجع الدولار
تراجعت الفضة بنسبة 1.2% إلى 35.71 دولارًا للأوقية
ارتفعت أسعار الذهب عالميا، مستفيدة من ضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية وتراجع الدولار، ما عزز الطلب على المعدن كملاذ آمن،
بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأمريكية لتقييم مستقبل أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 3:36 صباحًا بتوقيت القاهرة، صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 3361.36 دولارًا للأوقية،
فيما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بالنسبة نفسها لتسجل 3384.40 دولارًا.
وعلى مدار الأسبوع، سجل المعدن الأصفر مكاسب بلغت 2.3% حتى الآن.
ويعزز من جاذبية الذهب أيضًا تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية، مما يجعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
جاء ارتفاع الذهب بعد بيانات أظهرت أن طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة ارتفعت إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر، ما أشار إلى تباطؤ في سوق العمل الأمريكي.
وينتظر المستثمرون الآن تقرير الوظائف غير الزراعية المرتقب صدوره في وقت لاحق اليوم (الساعة 04:30 مساء بتوقيت أبوظبي)، والذي يُنظر إليه كمؤشر رئيسي لتحديد توجهات السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي.
رغم مؤشرات التباطؤ الاقتصادي، أكد صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي، يوم الخميس، أن التضخم لا يزال يمثل التحدي الأكبر، مما يشير إلى أن الفائدة المرتفعة ستستمر لفترة أطول مما كان متوقعًا.
وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكالمة هاتفية مع نظيره الصيني شي جين بينغ لبحث التوترات التجارية، وخاصة النزاعات المتعلقة بالمعادن الاستراتيجية، إلا أن المحادثات لم تسفر عن أي اختراق ملموس، ما أبقى المخاوف الجيوسياسية قائمة.
كما سجلت وول ستريت تراجعًا حادًا في ختام جلسة أمس، وسط توتر بين ترامب والملياردير إيلون ماسك، ما ساهم في زيادة المخاوف لدى المستثمرين ودفعهم نحو الأصول الآمنة.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
تراجعت الفضة بنسبة 1.2% إلى 35.71 دولارًا للأوقية، لكنها لا تزال قريبة من أعلى مستوياتها في 12 عامًا،
وارتفع البلاتين بنسبة 0.3% إلى 1034.34 دولارًا، واستقر البلاديوم عند 1005.88 دولارات دون تغير يُذكر.
وتتجه المعادن الثلاثة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، بدعم من تزايد الطلب على الملاذات الآمنة وتراجع الدولار.






