بنك أوف أمريكا : الذهب يصل إلى 6000 دولار للأوقية خلال الـ 12 شهرا المقبلة
ارتفع عالميًا مع تراجع الدولار وأسعاره تلامس 5200 دولار للأوقية
استقرت أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الخميس 26 فبراير 2026، بالأسواق المصرية، وفقًا لآخر تحديثات السوق المحلية، وسط تقلبات عالمية أثرت على حركة المعدن النفيس، خلال تعاملات الأيام الماضية.
أسعار الذهب
وجاءت أسعار الذهب اليوم على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24: 7955 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 21: 6960 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 18: 5965 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 14: 4640 جنيهًا للجرام.
كما سجل سعر الأوقية (الأونصة) 5165 دولارا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 55680 جنيهًا.
ويُعتبر الذهب أحد الملاذات الآمنة للمستثمرين في ظل التقلبات الاقتصادية، ويحرص الكثير من المواطنين على شراء الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم وتقلبات العملة.
وكانت الأسعار قد لامست مستوى 5200 دولار للأوقية خلال التداولات الأوروبية، قبل أن يحد استقرار الدولار الأمريكي نسبيًا، مع تحسن محدود في أسواق الأسهم العالمية، من وتيرة الصعود.
قال بنك أوف أمريكا في مذكرة صدرت الثلاثاء الماضي، إن الذهب يمكن أن يصل إلى 6000 دولار للأوقية (الأونصة) خلال الاثني عشر شهرا المقبلة.
وأضاف البنك: على الرغم من أن الارتفاع الحالي في أسعار الفضة يمكن أن يدفع إلى تراجع الطلب بوتيرة أسرع لدى مصنعي الألواح الشمسية، فإن الفضة قد تعاود الصعود لتتجاوز 100 دولار للأوقية خلال العام الجاري.
وتسود حالة من الحذر قبيل المحادثات النووية رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران المقررة في جنيف، وسط مخاوف المستثمرين من احتمال تصعيد عسكري في حال تعثر المفاوضات، لا سيما في ظل الوجود العسكري الأمريكي المكثف بالمنطقة.
وارتفعت أسعار الذهب العالمية في المعاملات الفورية اليوم الخميس بنسبة 0.3% لتصل إلى 5183.85 دولار للأوقية، مدعومة بانخفاض مؤشر الدولار وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
ويأتي هذا الصعود في ظل حالة الضبابية التي تكتنف السياسة الجمركية الأمريكية الجديدة، والترقب الشديد لنتائج المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف، حيث يسعى الطرفان لتجنب تصعيد عسكري محتمل بعد التعزيزات العسكرية الأمريكية المكثفة في المنطقة.
وساهم تراجع الدولار في جعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، خاصة مع تحسن شهية المخاطرة في أسواق الأسهم عقب نتائج أرباح شركة إنفيديا القوية، مما دفع المستثمرين لإعادة موازنة محافظهم بين الأصول المرتفعة والملاذات التحوطية.
ويرى محللون أن بقاء الذهب قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع يعكس تخوف الأسواق من اندلاع صراع جيوسياسي مفاجئ أو صدور تفاصيل أكثر صرامة بشأن الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية.
وشهدت المعادن النفيسة الأخرى عمليات جني أرباح طفيفة بعد وصولها لأعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع خلال الجلسة السابقة، حيث انخفضت الفضة بنسبة 0.6% لتستقر عند 88.84 دولار للأوقية.
كما سجل البلاتين تراجعا بنسبة 0.5% ليصل إلى 2274.16 دولار، بينما هبط البلاديوم بنسبة 1.4% ليغلق عند 1770.05 دولار، متأثرين بحالة الترقب لنتائج المفاوضات السياسية التي ستحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
ورغم هذا التراجع الطفيف، تظل التوقعات طويلة المدى للمعادن النفيسة إيجابية في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف التضخم الناتج عن السياسات التجارية الحمائية.
ويراقب المتداولون حاليا مستويات الدعم الفنية للعقود الآجلة للذهب تسليم أبريل، والتي استقرت عند 5200.50 دولار،
بانتظار أي إشارات دبلوماسية من جنيف قد تؤدي إلى تهدئة الأسواق أو دفع الذهب لكسر مستويات قياسية جديدة حال تعثر المفاوضات.







