أخبار البنوك والاقتصاد في مصر لحظة بلحظة

الدولار يصعد مقابل اليورو والين والفرنك السويسري الإثنين 2 مارس 2026

بنسبة 0.74% إلى 98.37 نقطة، بعدما لامس 98.566 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ 23 يناير

صعد الدولار الأمريكي مقابل اليورو والين والفرنك السويسري، اليوم الإثنين ، وسط لجوء المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن في أعقاب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. 

 

ما أجج المخاوف من اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق وطويلة الأمد في الشرق الأوسط. ويراقب المستثمرون عن كثب تطورات حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي تعطلت بسبب النزاع.

 

صعد مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يرصد أداء العملة أمام سلة من عملات كبار الشركاء التجاريين، بنسبة 0.74% إلى 98.37 نقطة، بعدما لامس 98.566 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ 23 يناير.

 

وفي سوق العملات الأوروبية، ظل اليورو تحت ضغوط واضحة، بينما تباين أداء الفرنك السويسري؛

 

إذ سجل أقوى مستوى له في 11 عاماً أمام اليورو عند 0.9028، لكنه تراجع 0.43% أمام الدولار إلى 0.7727، مع بقائه قريباً من قمة عقد كامل عند 0.7604 التي سجلها في نهاية يناير.

 

وبالتوازي، أعلن البنك الوطني السويسري أنه بات أكثر استعداداً للتدخل في سوق الصرف الأجنبي على خلفية تطورات الصراع في الشرق الأوسط.

 

أما اليورو، فانخفض 0.80% إلى 1.1721 دولاراً، بعد أن هبط إلى 1.1698 دولاراً، وهو أدنى مستوى له منذ 22 يناير.

 

كما شهد الدولار الأسترالي ترجعاً فاق 1.2% قبل أن يقلص خسائره إلى 0.60%، فيما تراجع اليوان الصيني بنحو 0.25% في المعاملات الخارجية، متأثراً بموقع الصين كأكبر مستورد للطاقة والمشتري الأول للنفط الإيراني.

 

في المقابل، حافظت عملات الدول المصدرة للطاقة، مثل كندا والنرويج، على استقرارها النسبي في التداولات الصباحية.

 

ومع استمرار الهجمات المتبادلة حتى يوم الأحد، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ثلاث ناقلات نفط أمريكية وبريطانية، تزامناً مع تقارير عن سماع دوي انفجارات في أجواء دبي والدوحة.

 

يظل المشهد مفتوحاً على مزيد من التقلبات، مع استمرار تصاعد التوتر في المنطقة، ما يدفع المستثمرين إلى تفضيل الأصول الآمنة ويُبقي أسواق العملات والسلع رهينة أي تطور ميداني أو إشارة جديدة من البنوك المركزية بشأن السياسة النقدية خلال الأيام المقبلة.