أخبار البنوك والاقتصاد في مصر لحظة بلحظة

بالأسماء : ست مصريين ضمن قائمة فوربس لمليارديرات العالم 2026

ناصف ساويرس، نجيب ساويرس، محمد لطفي منصور، يوسف منصور، ياسين منصور، سميح ساويرس.

 

أعلنت مجلة فوربس العالمية عن قائمة مليارديرات العالم لعام 2026، والتي ضمت 6 رجال أعمال مصريين هم: ناصف ساويرس، نجيب ساويرس، محمد لطفي منصور، يوسف منصور، ياسين منصور، سميح ساويرس.

 

وقالت مجلة فوربس العالمية إن العالم لم يشهد من قبل هيمنة كهذه للمليارديرات الذين أصبحوا يقودون السياسات والأسواق المالية، ويشكلون توجهات الابتكار، لا سيما في موجة الاهتمام بالذكاء الاصطناعي التي دفعت ثرواتهم إلى مستويات كان يصعب تصورها قبل بضع سنوات فقط.

وتضم نسخة هذا العام من قائمة فوربس لمليارديرات العالم رقمًا قياسيًا بلغ 3,428 مليارديرًا من رواد الأعمال والمستثمرين والورثة، بزيادة 400 ملياردير عن عام 2025. وبمعنى آخر، أضاف العالم أكثر من ملياردير جديد واحد يوميًا خلال الأشهر الـ12 الماضية.

والأكثر إثارة للدهشة هو حجم الثروات، فقد ارتفعت طبقة المليارديرات مجتمعة بنحو 4 تريليونات دولار مقارنة بالعام الماضي، ليصل إجمالي ثرواتهم الآن إلى مستوى قياسي يبلغ 20.1 تريليون دولار.

ويبلغ معدل ثروة الملياردير الواحد في القائمة حاليًا 5.8 مليار دولار مقارنة بـ5.3 مليار دولار عام 2025. وتعتمد فوربس في إعداد قائمة هذا العام على أسعار الأسهم وأسعار الصرف المسجلة في 1 مارس/آذار 2026.

وتتجلى هذه الهيمنة بوضوح في الولايات المتحدة، التي يرأسها ملياردير هو دونالد ترامب، ويقيم فيها 15 من بين أغنى 20 شخصًا في العالم. ويشمل ذلك الأغنى على الإطلاق، إيلون ماسك، الذي يواصل الحفاظ على صدارة نادي الأثرياء.

وخلال العام الماضي، حقق ماسك سلسلة من الإنجازات، مع ارتفاع سهم “تيسلا”، في حين شهدت شركة “سبيس إكس” تقدّمًا ملحوظًا عبر مجموعة من الصفقات ما رفع تقييمها إلى مستويات قياسية.

أصبح إيلون ماسك أول شخص في التاريخ تصل ثروته إلى 500 مليار دولار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، قبل أن يتجاوز حاجز الـ600 و700 مليار دولار خلال أربعة أيام فقط في ديسمبر/كانون الأول 2025. وفي فبراير/شباط الماضي، بلغت ثروته 800 مليار دولار، ما يعكس زيادة بنحو 497 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي.

ويتصدّر ماسك قائمة هذا العام بثروة قياسية تبلغ 839 مليار دولار، ما يجعله أقرب إلى أن يصبح تريليونيرًا من أن يفقد لقب أغنى شخص في العالم.

وتفوق ثروته أكثر من ثلاثة أضعاف ثروة أقرب منافسيه، ثاني أغنى ملياردير في العالم لاري بايج الذي تُقدّر ثروته بنحو 257 مليار دولار، وثالث أغنى ملياردير سيرجي برين، الشريك المؤسس لـ”غوغل”، بثروة تبلغ 237 مليار دولار. وزادت ثروتهما مجتمعين بنحو 212 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي، ما رفعهما في الترتيب إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزين كلا من جيف بيزوس مؤسس “أمازون”، ولاري إليسون مؤسس “أوراكل”، ومارك زوكربيرغ رئيس “ميتا”.

ويضم “نادي المئة مليار دولار” هذا العام رقمًا قياسيًا بلغ 20 شخصًا من النخبة فائقة الثراء الذين تتجاوز ثرواتهم حاجز الـ100 مليار دولار، ارتفاعًا من 15 في العام الماضي. وقد جمع نحو نصف هؤلاء ثرواتهم من قطاع التكنولوجيا.

ومن بين الوجوه الخمسة الجديدة التي انضمت إلى هذا النادي، يأتي قطب العملات المشفرة تشانغبينغ تشاو، المعروف باسم “سي زي” الذي أُفرج عنه بعد قضاء أربعة أشهر في السجن عام 2024، مع احتفاظه بعلاقات تجارية واسعة مع دونالد ترامب، وحصوله على عفو رئاسي منه.

وتُقدّر ثروة تشاو بنحو 110 مليارات دولار، ما يجعله الآن أكثر ثراءً من بيل غيتس. وفي الوقت نفسه، ارتفعت ثروة ترامب هذا العام بنحو 1.4 مليار دولار مدفوعة أساسًا بأرباح العملات المشفرة خلال عامه الأول بعد عودته إلى السلطة، إضافة إلى إسقاط حكم مدني ضده في قضية احتيال في نيويورك بقيمة نصف مليار دولار. ويحتل ترامب المركز 645 في القائمة، صعودًا من المركز 700 قبل عام، بثروة تُقدّر بنحو 6.5 مليار دولار.

ويعد هذا العام الأفضل على الإطلاق في تكوين ثروات المليارديرات، حيث دخل 390 اسمًا جديدًا القائمة للمرة الأولى. وانضم أسطورة الهيب هوب دكتور دري، ونجمة البوب بيونسيه، ونجم التنس روجيه فيدرر إلى قائمة متنامية من المشاهير المليارديرات.

ومن بين الأسماء البارزة الأخرى الوافدة حديثًا غريغ آبل، الذي خلف وارن بافيت رئيسًا تنفيذيًا لشركة “بيركشاير هاثاوي” في يناير/كانون الثاني الماضي، وكيمبال ماسك، الشقيق الأصغر لإيلون ماسك.

ويبرز أيضًا مليارديرات الذكاء الاصطناعي، إذ يعتمد ما لا يقل عن 86 ثريًا من نادي المليارديرات بدرجة كبيرة على هذا القطاع في تكوين ثرواتهم.

وقد أصبح نحو نصفهم أي 42 شخصًا، مليارديرات خلال الأشهر الـ12 الماضية، من بينهم مؤسسو شركات مثل “بيربليكسيتي” و”ميركور” و”ميسترال” و”كيرسر” و”لوفابل” و”سييرا” و”هارنس” و”كوجنيشن”، وكذلك “سيرج”، الذي يُعد مؤسسها، إدوين تشين (38 عامًا)، أغنى الوافدين الجدد إلى القائمة بثروة تُقدّر بنحو 18 مليار دولار.

ويؤدي صعود الذكاء الاصطناعي إلى تكوين ثروات جديدة بوتيرة أسرع من أي تقنية سبقتها، مع تسجيل رقم قياسي يبلغ 35 مليارديرًا تقل أعمارهم عن 30 عامًا.

ويشمل ذلك أصغر ملياردير عصامي جديد، سوريا ميدها (22 عامًا)، الذي يصغر بشهرين شريكيه المؤسسين في شركة “ميركور” الناشئة المتخصصة في التوظيف عبر الذكاء الاصطناعي، والتي قيّمها مستثمرون من القطاع الخاص بنحو 10 مليارات دولار في الخريف الماضي.

ويُعد ميدها وشريكاه المؤسسان أصغر مليارديرات عصاميين يظهرون على الإطلاق في قائمة فوربس لمليارديرات العالم، متجاوزين مارك زوكربيرغ الذي ظهر للمرة الأولى في القائمة بسن 23 عامًا قبل نحو عقدين.

وتضم القائمة أيضًا أصغر مليارديرة عصامية جديدة، لونا لوبيس لارا، راقصة باليه سابقة تبلغ 29 عامًا وخريجة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا من البرازيل، شاركت في تأسيس شركة أسواق التنبؤ “كالشِي”.

وبوجه عام، انضم 17 من أصل 35 مليارديرًا تقل أعمارهم عن 30 عامًا إلى القائمة هذا العام للمرة الأولى.

أما أصغر مليارديرة في العالم فهي الوافدة الجديدة أميلي فويغت تريخيس (20 عامًا)، وريثة شركة “ويغ” البرازيلية العملاقة للمعدات الصناعية. ويُعتقد أنها أصغر بثلاثة أسابيع من أصغر عضو في قائمة العام الماضي، وريث صناعة الأدوية الألماني يوهانس فون بومباخ.

ومن ناحية أخرى، يُعد قطب التأمين الأميركي جورج جوزيف أكبر المليارديرات سنًا، بعد أن احتفل بعيد ميلاده الـ104 في سبتمبر 2025.

ويبلغ متوسط عمر المليارديرات 65 عامًا، مقارنةً بـ66 عامًا في 2025.

وينتمي الـ 3,428 مليارديرًا في قائمة هذا العام إلى 80 دولة ومنطقة حول العالم، من أفغانستان التي أصبح لديها أول ملياردير في تاريخها، وصولًا إلى زيمبابوي.

وتتصدر الولايات المتحدة التصنيف، مسجلة رقمًا قياسيًا بلغ 989 مليارديرًا. وتأتي الصين، بما في ذلك هونغ كونغ، في المرتبة الثانية مع 610 مليارديرات في حين تحتل الهند المرتبة الثالثة بوجود 229 مليارديرًا.

ولا يزال الرجال يهيمنون على صفوف المليارديرات، رغم ما يحرزه النساء من تقدم، فقد ضمت قائمة هذا العام 481 امرأة، ما يمثل 14% من الإجمالي، مقارنة بـ13.4% عام 2025 و13.3% في 2024.

وقد ورثت نحو 75% (ثلاثة أرباع) من هؤلاء المليارديرات النساء ثرواتهن، ومن بينهن أغنى امرأة في العالم للعام الثاني على التوالي، أليس والتون وريثة “وول مارت”، والتي تُقدّر ثروتها بنحو 134 مليار دولار.

وتظل أغنى امرأة عصامية هي قطب الشحن السويسرية رافاييلا أبونتي-ديامانت، بثروة تبلغ 44.5 مليار دولار، وهي واحدة من بين 122 مليارديرة عصامية حول العالم، ارتفاعًا من 113 العام الماضي، بفضل الوافدات الجديدات مثل لوبيس-لارا، ونولز-كارتر، ولوسي غوو الشريكة المؤسسة لشركة “سكيل إيه آي”.

عمومًا، أصبح 80% من المليارديرات الذين تكرر ظهورهم في قائمة هذا العام أكثر ثراءً، أو حافظوا على مستوى ثرواتهم، مقارنة بالعام الماضي.

ومن بين 89 اسمًا خرجوا من القائمة، يأتي قطب العقارات الأميركي تشارلز كوهين الذي يواجه أزمة ديون، ومدير وكالة “ناسا” جاريد إسحاقمان، بعد تراجع أسهم شركة “شيفت 4 بايمنتس” التي يملك نحو 50% منها في العام الماضي.

كما تُوفي 39 شخصًا من أعضاء قائمة العام الماضي، من بينهم أيقونة الموضة الإيطالية جورجيو أرماني، والأمريكيان فريد سميث مؤسس شركة “فيديكس”، وليونارد لاودر الذي قاد شركة مستحضرات التجميل العملاقة التي أسستها والدته إيستي لاودر لنحو ثلاثة عقود.

قائمة مليارديرات العالم
تُعد قائمة فوربس لمليارديرات العالم تصنيفًا يضم كلّ شخص على الكوكب تُقدّر ثروته الصافية بمليار دولار أو أكثر حتى الأول من مارس 2026.

وبعض هؤلاء المليارديرات شهدت ثرواتهم ارتفاعًا أو انخفاضًا منذ ذلك الحين، مثل مايكل سابل وروبرت بندر اللذين ارتفعت ثروتهما بنحو 1.8 مليار دولار بعد صعود أسهم شركتهما “فينتشر غلوبال” بنحو 20% عقب إعداد القائمة.

ومن المرجح وجود عدد أكبر من المليارديرات الذين لم يُكشف عنهم بعد. وللاطلاع على التصنيف المحدّث يوميًا، يمكن متابعة قائمة فوربس اللحظية.

ولإعداد التصنيف، التقى فريق البحث المليارديرات شخصيًا أو تحدث معهم افتراضيًا أو عبر الهاتف، كما أجرى مقابلات مع موظفيهم وممثليهم ومديري أصولهم ومستشاريهم الماليين، إضافة إلى منافسيهم ونظرائهم ومحاميهم.

واستلزم الكشف عن ثرواتهم مراجعة آلاف الوثائق الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية وغيرها من الجهات التنظيمية، إلى جانب ملفات المحاكم وسجلات التركات والمقالات الإخبارية.

كما أخذت القائمة في الاعتبار جميع أنواع الأصول، بما في ذلك الحصص في الشركات العامة والخاصة والعقارات، والأعمال الفنية واليخوت، والطائرات والمزارع، والأراضي والمجوهرات، ومجموعات السيارات، وغيرها. كما احتُسبت الديون المُعلنة والتبرعات الخيرية.

ولا تشمل القائمة الثروات العائلية الموزعة بين عدة أفراد، لكنها تُدرج الثروة التي تعود إلى أفراد العائلة المباشرين لمؤسس الثروة إذا كان حيًا تحت اسمه. وفي بعض الحالات، تُدرج أيضًا الثروة التي يحتفظ بها أفراد الأسرة المباشرون لوريث الثروة. وفي كلتا الحالتين، يظهر توصيف “والعائلة” إلى جانب اسم الشخص في القائمة.