الدولار يحلق لأعلى مستوياته في 2026 .. والبنوك المركزية تتجه لإلغاء خطط خفض الفائدة
سجل اليورو تراجعاً 0.2% ليصل إلى 1.1540 دولار .. وهبط الين الياباني إلى مستويات يوليو 2024
واصل الدولار الأمريكي مكاسبه القوية خلال تعاملات اليوم الخميس، ليحلق قرب أعلى مستوياته المسجلة في عام 2026، مستفيداً من حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب في الشرق الأوسط.
وساهم الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام، وتجاوز خام برنت حاجز المئة دولار، في تعزيز مكانة العملة الأمريكية كونه يهدد بتأجيج التضخم العالمي، مما قد يضطر البنوك المركزية الكبرى إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً وإلغاء خطط خفض الفائدة القريبة.
سجل اليورو تراجعاً ملحوظاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.1540 دولار، مقترباً من أدنى مستوياته منذ نوفمبر الماضي، كما هبط الين الياباني إلى مستويات يوليو 2024 وفق رويترز.
ويرى المحللون أن العملة الأوروبية والين هما الأكثر عرضة للصدمات الحالية نظراً لاعتماد أوروبا واليابان الكلي على استيراد الطاقة، في حين تبدو الولايات المتحدة أكثر صموداً بفضل اكتفائها الذاتي في مجال الطاقة، وهو ما يجعل الدولار الملاذ المفضل للمستثمرين في مواجهة اضطرابات التجارة العالمية.
أدت التقلبات الحادة في سوق الطاقة إلى إعادة صياغة توقعات السياسة النقدية عالمياً؛ حيث تراجعت رهانات المتعاملين على قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بخفض الفائدة قبل شهر سبتمبر المقبل.
وفي المقابل، تزايدت التوقعات بأن يضطر البنك المركزي الأوروبي لرفع الفائدة في وقت مبكر قد يكون يونيو، مع احتمالية قيام بنك الاحتياطي الأسترالي برفع الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل لمواجهة ضغوط الأسعار المتصاعدة.
لم تكن العملات المرتبطة بالسلع بمنأى عن النزيف، حيث انخفض الدولار الأسترالي والنيوزيلندي والجنيه الإسترليني بنسب تراوحت بين 0.3% و0.4%، في إشارة إلى تراجع ثقة المستثمرين في النمو العالمي.
وفي سوق الأصول الرقمية، سادت حالة من العزوف عن المخاطرة أدت إلى هبوط “بتكوين” بنسبة 1.7% لتنزل تحت حاجز 70 ألف دولار، بينما تراجعت “إيثر” بنحو 2%، تزامناً مع استقرار مؤشر الدولار عند مستويات قياسية هي الأعلى منذ أواخر العام الماضي.







