أسعار الذهب تستقر بمصر وترتفع عالمياً الجمعة 13 مارس 2026
سجل عيار 21 بمصرنحو 7440 جنيهًا للجرام (دون مصنعية).
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية استقرارًا ملحوظًا في افتتاح تعاملات اليوم الجمعة، وذلك بعد انخفاض الأسعار محليًا مساء أمس الخميس، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في الأسواق، بنحو 85 جنيهًا مقارنة بمستوياته خلال منتصف التعاملات، ليسجل نحو 7440 جنيهًا للجرام دون احتساب المصنعية.
ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تدفع المستثمرين عالميًا إلى التوجه نحو الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم الاستقرار وعدم اليقين الاقتصادي.
أسعار الذهب في مصر اليوم
عيار 24: نحو 8503 جنيهات للجرام (دون مصنعية).
عيار 22: نحو 7794 جنيهًا للجرام (دون مصنعية).
عيار 21: نحو 7440 جنيهًا للجرام (دون مصنعية).
عيار 18: نحو 6377 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: نحو 59960 جنيهًا.
الأوقية عالميًا: نحو 5080 دولارًا.
وتوقع أحمد حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات المعدنية، أن تسجل صادرات القطاع خلال عام 2026 نحو 14 مليار دولار، مقارنة بنحو 13 مليار دولار تم تحقيقها خلال العام الماضي، رغم التحديات التي تواجه بعض القطاعات التصديرية، وفي مقدمتها الذهب.
وأشار حافظ، على هامش حفل إفطار اتحاد الصناعات، إلى أن صادرات مصر من الذهب قد تتراجع إلى نحو 5 مليارات دولار خلال العام الجاري، مقابل 7.6 مليار دولار تم تسجيلها في العام الماضي.
وأوضح أن هذا الانخفاض يعود إلى توقف تصدير الذهب المصري إلى دولة الإمارات خلال فترة الحرب الإيرانية، نتيجة تعطل حركة الملاحة وتأثر العمل في ميناء جبل علي، ما انعكس سلبًا على حركة الصادرات خلال الفترة الحالية.
وعالمياً شهد الذهب بعض الانتعاش اليوم الجمعة مع توقف صعود الدولار والنفط، لا سيما بعد إعلان الولايات المتحدة عن مزيد من التنازلات بشأن النفط الخام الروسي لتعويض صدمات الإمدادات من إيران.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6% إلى 5109.46 دولار للأوقية بحلول الساعة 1:14 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (5:14 صباحاً بتوقيت غرينتش)، في حين انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.3% إلى 5111.84 دولار للأوقية.
وكان من المتوقع تراجع سعر الذهب الفوري بنحو 1.2% هذا الأسبوع، مسجلاً بذلك الأسبوع الثاني على التوالي من الخسائر.
ورغم أن المعدن الأصفر شهد بعض الطلب كملاذ آمن نتيجة لتدهور الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلا أن مكاسبه قابلتها إلى حد كبير المخاوف المتزايدة بشأن التضخم المتواصل.
وتخشى الأسواق من أن تُبقي الحرب الإيرانية أسعار النفط مرتفعة لفترة طويلة، ما سيرفع التضخم في جميع أنحاء العالم ويدفع البنوك المركزية الكبرى إلى تبني موقف أكثر تشدداً.
ونتيجةً لهذا التصور، تجاهلت الأسواق تدريجياً توقعات أي تخفيضات قريبة في أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل.
وظل سعر الذهب يتداول ضمن نطاق 5000 إلى 5200 دولار للأوقية منذ بداية الحرب الإيرانية. في حين لا يزال المعدن الأصفر يشهد ارتفاعاً هذا العام، إلا أنه يبدو الآن أنه يُكافح من أجل تحقيق تقدم بعد انخفاضه الحاد من مستوى قياسي بلغ حوالي 5600 دولار للأوقية في أواخر يناير.
قال محللو “إيه إن زد” إن الذهب، رغم تراجعه وسط سلسلة من التحديات قصيرة الأجل، لا يزال أداة تنويع رئيسية للمحافظ الاستثمارية، توفر الحماية من مجموعة واسعة من التقلبات الاقتصادية الكلية والجيوسياسية”.
وارتفعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى اليوم الجمعة، مسجلةً أداءً ضعيفًا خلال الأسبوع. وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 0.7% إلى 84.3275 دولار للأوقية، في حين ارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.5% إلى 2143.21 دولار للأوقية.
تنتظر الأسواق الآن بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لمزيد من المؤشرات حول أكبر اقتصاد في العالم.
يُعد هذا المؤشر المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، ومن المرجح أن يؤثر على توقعات أسعار الفائدة.
مع ذلك، فإن بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي خاصة بشهر يناير، ومن المستبعد أن تعكس أي زيادات في التضخم مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة.
تأتي بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي قبل أيام قليلة من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ من المتوقع على نطاق واسع تثبيت البنك المركزي الفائدة الأسبوع المقبل.
أظهر مؤشر “فيد ووتس” أن الأسواق تتوقع أن تظل أسعار الفائدة دون تغيير حتى شهر سبتمبر على الأقل.







