النقد الدولي: مرونة الجنيه دعمت صمود الاقتصاد المصري أمام الصدمات
كوزاك: تحركات مصر المبكرة خففت تأثير الصراع اقتصادياً
أكد صندوق النقد الدولي، أن مصر نجحت في احتواء جزء كبير من التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحرب على إيران، مشيراً إلى أن السياسات الاقتصادية التي اتبعتها الحكومة ساهمت في تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية.
وقالت جولي كوزاك، خلال مؤتمر صحفي، إن مصر اتخذت إجراءات استباقية في توقيت مناسب وبشكل منسق للتعامل مع تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وتأثيراته الاقتصادية.
وأوضحت “كوزاك” أن مرونة سعر الصرف في مصر لعبت دوراً مهماً في امتصاص الصدمات، حيث ساهمت في دعم قدرة الجنيه على مواجهة الضغوط الخارجية، إلى جانب الحفاظ على مستويات الاحتياطيات من النقد الأجنبي.
الحكومة توازن بين متطلبات الانضباط المالي والحاجة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً
وأضافت أن الحكومة المصرية توازن بين متطلبات الانضباط المالي والحاجة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً، من خلال توجيه الإنفاق الاجتماعي بشكل أكثر كفاءة نحو هذه الشرائح.
وفي سياق متصل، قال مصطفى مدبولي إن المؤسسات الدولية أشادت بالإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تداعيات الأزمة، مؤكداً أن الحكومة تتحرك بشكل تدريجي لتقليل الآثار السلبية على مختلف القطاعات الاقتصادية.
الحرب الحالية فرضت ضغوطاً كبيرة على الاقتصاد
وأشار “مدبولي” إلى أن الحرب الحالية فرضت ضغوطاً كبيرة على الاقتصاد، خاصة مع الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة عالمياً، لافتاً إلى أن فاتورة واردات الطاقة في مصر زادت بأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب.
ولفت أن تكلفة استيراد الغاز الطبيعي ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث قفزت الفاتورة الشهرية من نحو 560 مليون دولار قبل الأزمة إلى ما يقرب من 1.65 مليار دولار حالياً لنفس الكميات، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه الموارد المالية للدولة في ظل التطورات الإقليمية.
نرشح لك: رئيس الوزراء : انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي مع مصر بعد عام







