تراجع أسعار الذهب بالأسواق المحلية والبورصة العالمية الخميس 26 مارس 2026
سجل جرام عيار 21 بمصر 6785 جنيهًا وتراجعت الأوقية بنحو 84 دولارًا إلى 4424 دولارًا.
انخفضت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصة العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، مع تجدد المخاوف من استمرار الحرب في الشرق الأوسط، عقب رفض إيران مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار لمدة شهر وخطة التسوية، وفقًا لتقرير صادر عن منصة “آي صاغة” اليوم الخميس.
وقال المهندس سعيد إمبابي المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن أسعار الذهب تراجعت بنحو 65 جنيهًا، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 6785 جنيهًا.
وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7754 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5816 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 54280 جنيهًا.
كما تراجعت الأوقية بنحو 84 دولارًا لتسجل 4424 دولارًا.
وهبطت أسعار الذهب اليوم بعد جلستين متتاليتين من المكاسب، في ظل ترقب المستثمرين لظهور مؤشرات أوضح على إحراز تقدم في جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والتي قد تؤثر نتائجها على المشهد المالي والنقدي العالمي.
وتعرض المعدن النفيس لضغوط بعد انتعاش قوي خلال الأيام الثلاثة الماضية، مع تجدد المخاوف من استمرار الحرب في الشرق الأوسط، عقب رفض إيران مقترح وقف إطلاق النار وخطة التسوية الأمريكية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق لإنهاء نحو أربعة أسابيع من القتال، وهو ما يتناقض مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني الذي أكد أن بلاده تراجع المقترح الأمريكي لكنها لا تنوي إجراء مفاوضات لإنهاء الصراع.
ومن المرجح أن تحدث تحركات كبيرة في الأسواق بداية الأسبوع المقبل، مع ترقب ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتجه إلى تصعيد عسكري بري ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ومن الناحية النظرية، فإن التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن ارتفاع أسعار النفط وتزايد توقعات التضخم قد يدفعان البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يحد من صعود الذهب.
وبحسب تصريحات مسؤولين إيرانيين، فإن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب تضمن عدة بنود، منها تقييد البرنامج النووي الإيراني ومنع تخصيب اليورانيوم داخل إيران.
وفي المقابل، قدمت إيران شروطًا مضادة لإنهاء الحرب، تشمل:إغلاق القواعد الأمريكية في الخليج، والتعويض عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإيرانية، ورفع العقوبات الاقتصادية، والسماح لإيران بالاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي
وتشير هذه التطورات إلى استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وهو ما يجعل أسواق الذهب والنفط والعملات مرشحة لموجات تقلب قوية خلال الفترة المقبلة.







