أخبار البنوك والاقتصاد في مصر لحظة بلحظة

3 تحولات كبرى تضرب الاقتصاد العالمي بسبب أزمة «هرمز»

حذرت مؤسسة Morgan Stanley من أن تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة لن تكون مؤقتة، مؤكدة أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو مرحلة مختلفة تماماً، حتى في حال التوصل إلى تسوية سريعة للصراع.

ورغم حالة الارتياح النسبي التي شهدتها الأسواق عقب تقارير عن تقديم واشنطن مقترحات لوقف التصعيد، إلا أن المؤسسة ترى أن ما حدث بالفعل كشف عن نقطة ضعف جوهرية في منظومة الطاقة العالمية، يصعب تجاهلها مستقبلاً.

كما أشارت إلى أن إغلاق “مضيق هرمز” الذي يمر عبره ما يصل إلى ربع تجارة النفط العالمية ونحو خُمس شحنات الغاز الطبيعي المسال، لم يعد سيناريو مستبعداً، بل أصبح واقعاً يمكن تكراره، وهو ما يفرض إعادة تقييم شاملة لاستراتيجيات الطاقة حول العالم.

الاقتصاد العالمي يشهد ثلاثة تحولات رئيسية

وفي هذا السياق، توقعت “مورغان ستانلي” أن يشهد الاقتصاد العالمي بعد انتهاء الحرب ثلاثة تحولات رئيسية، أولها إعادة النظر في الاعتماد على فائض الإنتاج النفطي في الشرق الأوسط، والذي قد يفقد فعاليته في حالات الإغلاق، بما يؤدي إلى استمرار الضغوط على الأسعار وزيادة تقلباتها.

أما التحول الثاني، فيتمثل في اتجاه الدول، خاصة في أوروبا وآسيا، إلى تعزيز مخزوناتها الاستراتيجية من النفط، لتعويض مخاطر انقطاع الإمدادات، في وقت لم تنجح فيه الولايات المتحدة حتى الآن في إعادة بناء احتياطياتها بالكامل منذ عام 2022.

وثالث هذه التحولات يتمثل في ترسيخ مستويات أعلى لأسعار الطاقة عالمياً، حيث سيحظى النفط القادم من مناطق بعيدة عن مضيق هرمز بعلاوة سعرية، وهو ما سينعكس بدوره على السوق العالمية ككل، باعتبار النفط سلعة مترابطة الأسعار.

توقيعات أن تحقق شركات الطاقة قفزات كبيرة في أرباحها

وأشارت المؤسسة إلى أن هذه التطورات ستصب في صالح شركات قطاع الطاقة، التي يُتوقع أن تحقق قفزات كبيرة في أرباحها خلال السنوات المقبلة، في حين سيتحمل باقي الاقتصاد العالمي العبء الأكبر، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، بما قد يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة.

وفيما يتعلق بأسواق الأسهم، أكدت “ستانلي” أن استقرار الأوضاع الجيوسياسية يظل عاملاً حاسماً لدعم الأسواق، حتى مع بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، مشيرة إلى أن تراجع حالة عدم اليقين قد يمنح المستثمرين قدراً أكبر من الثقة، ويفتح المجال أمام سياسات نقدية أكثر مرونة خلال الفترة المقبلة.

 

اقرأ أيضاً: كومرتس بنك: إغلاق مضيق هرمز قد يرفع النفط فوق 100 دولار للبرميل