الذهب يرتفع بالمعاملات الفورية 3.6% إلى 4536.29 دولار للأونصة
بفضل عمليات شراء مدفوعة بالهبوط الذي شهدته في وقت سابق من هذا الأسبوع
ارتفعت أسعار الذهب أكثر من 3% بنهاية تعاملات البورصات العالمية أمس الجمعة، بفضل عمليات شراء مدفوعة بالهبوط الذي شهدته في وقت سابق من هذا الأسبوع، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون أي مؤشرات على تراجع حدة الصراع في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 15:38 بتوقيت جرينتش، زاد الذهب في المعاملات الفورية 3.6% إلى 4536.29 دولار للأونصة، وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 3.6% إلى 4533.70 دولار، وفقًا لوكالة رويترز.
وقال دانيال بافيلونيس كبير محللي الأسواق في آر.جيه.أو فيوتشرز: وفرت عمليات البيع الأخيرة فرصة جيدة حقا لأن السوق انخفضت، ونزلت الأسعار إلى ما دون المتوسط المتحرك في 200 يوم، هذا وقت رائع لشراء الذهب، وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية أدنى مستوى له في أربعة أشهر عند 4097.99 دولار يوم الاثنين.
وذكر بافيلونيس: سنشهد ارتفاعا تدريجيا خلال الأسبوعين المقبلين، وإذا تجاوزنا هذه الأزمة الإيرانية، فستكون لدينا فرصة ممتازة للعودة إلى الاستثمار في الأصول عالية المخاطر.
واستقرت أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، على الرغم من تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز بعد رفض طهران مقترحا أميركيا من 15 نقطة لإنهاء القتال.
وامتدت الحرب، وهي الآن في أسبوعها الرابع، إلى أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط، مما أثر على الاقتصاد العالمي مع ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، الأمر الذي أدى إلى تزايد المخاوف من التضخم.
وأدى ارتفاع التضخم إلى تحول التوقعات بشأن تحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المركزي الأمريكي نحو رفع محتمل في أسعار الفائدة، الأمر الذي يؤثر سلبا عادة على الذهب مع زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، فقد استبعد المتعاملون تماما خفض أسعار الفائدة الأمريكية في عام 2026، مقارنة بتوقع خفضين قبل بدء الحرب.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 4.4% إلى 71.01 دولار للأونصة، وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 3% إلى 1882.05 دولار، وصعد البلاديوم 3.7% إلى 1403.54 دولار.







