أخبار البنوك والاقتصاد في مصر لحظة بلحظة

استقرار الدولار وتراجع الذهب عالمياً وسط ترقب المستثمرين لتطورات الحرب

انخفض السعر الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.5% ليسجل 4652.89 دولاراً للأوقية

حافظ الدولار الأمريكي على استقراره في تعاملات الإثنين، بينما اقترب الين الياباني من حاجز 160، وسط ترقب حذر من المستثمرين لتطورات الحرب، والموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز.

 

وتوعد ترامب باستهداف البنية التحتية الإيرانية بحلول مساء الثلاثاء إذا استمر الإغلاق، متزامناً ذلك مع تقارير حول مساعٍ لوسطاء إقليميين للتوصل إلى هدنة محتملة مدتها 45 يوماً.

 

وأدى الإغلاق الفعلي للمضيق، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية، إلى قفزة في أسعار الخام لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما أجج المخاوف العالمية من حدوث ركود تضخمي. ونتيجة لهذه الضغوط، استبعد المتداولون إقدام الفيدرالي الأمريكي على أي خفض لأسعار الفائدة حتى النصف الثاني من عام 2027، بعد أن كانت التوقعات في بداية العام تشير إلى خفضين خلال 2026.

 

وعلى صعيد العملات، وفي ظل سيولة ضعيفة تأثراً بالعطلات الأوروبية والآسيوية، تراجع مؤشر الدولار هامشياً إلى 100.12. وبلغ سعر اليورو 1.1523 دولاراً، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3211 دولاراً.

 

وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 0.69045 دولاراً، متذبذباً قرب أدنى مستوياته منذ شهرين، الذي سجله الأسبوع الماضي.

 

في الوقت ذاته، استقر الين عند 159.55 للدولار، وسط ترقب لتدخل محتمل من طوكيو عقب تحذيرات وزير المالية ساتسوكي كاتاياما للمضاربين، لا سيما مع بلوغ الرهانات المكشوفة ضد الين 5.7 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ التدخل الياباني الأخير في يوليو 2024.

وشهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً يوم الاثنين تحت ضغط ارتفاع الدولار، أدت قوة بيانات الوظائف الأمريكية والتداعيات التضخمية لأزمة النفط الناتجة عن الحرب مع إيران، إلى تبدد آمال الأسواق في إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة.

 

وانخفض السعر الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.5% ليسجل 4652.89 دولاراً للأوقية، في ظل تداولات هادئة ومحدودة تزامناً مع إغلاق العديد من الأسواق الآسيوية والأوروبية بسبب العطلات.

 

وجاء هذا التراجع مدفوعاً ببيانات أظهرت إضافة الاقتصاد الأمريكي 178 ألف وظيفة في مارس، وهو الأعلى منذ 15 شهراً، مع انخفاض معدل البطالة إلى 4.3%.

 

هذه المؤشرات القوية، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط، دفعت المتداولين لاستبعاد احتمالات خفض الفائدة هذا العام بالكامل، بعد أن كانوا يتوقعون خفضين سابقاً.

 

على الصعيد الجيوسياسي، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بعواقب وخيمة إذا لم تُعِد فتح مضيق هرمز بحلول الثلاثاء، وسط استبعاد الاستخبارات الأمريكية بالتوصل لحل قريباً.

 

ورغم اعتبار الذهب ملاذاً للتحوط ضد التضخم، فإن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة يحد من جاذبيته كأصل لا يدر عائداً.

 

وهبطت الفضة بنسبة 0.9% إلى 72.34 دولاراً، وانخفض البلاتين 0.6%، في حين ارتفع البلاديوم هامشياً بنسبة 0.3%.