أخبار البنوك والاقتصاد في مصر لحظة بلحظة

مصر تراجع مع صندوق النقد بواشنطن برنامج التمويل الممدد

تشارك بوفد من البنك المركزي المصري ووزارات المالية والتخطيط والاستثمار

تناقش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي في واشنطن المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج التمويل الممدد مع مصر

وتشارك مصر بوفد رفيع المستوى يضم كبار المسؤولين من البنك المركزي المصري ووزارات المالية والتخطيط والاستثمار، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني.

وأعادت مصر ترتيب تمثيلها لدى المؤسسات المالية الدولية، قبل أيام، حيث تم تعيين حسن عبد الله، محافظ البنك المركزى المصرى محافظاً لمصر لدى صندوق النقد الدولي، فيما تولى أحمد كجوك، وزير المالية منصب المحافظ المناوب.

كما نص القرار على أن يتولى بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولي منصب محافظ مصر لدى البنك الدولي، ويشغل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية منصب المحافظ المناوب.

وحصلت مصر على تمويل بقيمة 2.3 مليار دولار من صندوق النقد الدولي لدعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز الإصلاحات الهيكلية

كما تنافش تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي وتأثيرها على مصر ، استمرار الإصلاحات الهيكلية وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد ، ودعم الاقتصادات الأكثر هشاشة في مواجهة الصدمات العالمية وتحقيق النمو المستدام.

الاجتماعات تشهد مشاركة محافظي البنوك المركزية، وزراء المالية والتنمية، وقادة القطاع الخاص، وممثلين عن المجتمع المدني والأكاديميين لمناقشة أوضاع الاقتصاد العالمي والتحديات الراهنة.

وأوصت كريستينا جورجييفا مدير صندوق النقد الدولي، بتقديم دعم مالي موجّه ومؤقت للفئات الأكثر تضررًا من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، التي أثرت على أسعار الطاقة، في ظل محدودية الحيز المالي وارتفاع مستويات الديون العالمية.

وأوضحت جورجييفا، أن الصندوق يركز على تقديم المشورة للدول لتجنب فرض قيود على تجارة المنتجات النفطية، لما لذلك من آثار سلبية على الأسعار العالمية.

ورغم التحديات، أكدت جورجييفا وفق شبكة CBS News الأمريكية، أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرًا ملحوظًا من المرونة، بفضل دور القطاع الخاص، وتحسن الأسس الاقتصادية في العديد من الدول،إضافة إلى الابتكار التكنولوجي، إلا أنها أشارت إلى أن التوقعات السابقة بتحسن النمو العالمي في عام 2026 قد تشهد خفضًا، اعتمادًا على مدة الصراع وسرعة تعافي الإنتاج.

كما شددت على أن الدولار الأمريكي لا يزال يحتفظ بمكانته كعملة احتياطية رئيسية، حيث تمثل الأصول المقومة به نحو 75% من الأصول المالية العالمية، رغم الاتجاه المتزايد نحو تنويع الاحتياطيات،وأكدت في الوقت ذاته أن الحروب التجارية لا رابح فيها، داعية إلى تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة والصين.

كما حذرت جورجييفا من التأثيرات المتزايدة للذكاء الاصطناعي على سوق العمل، مشيرة إلى أن وظيفة من كل عشر وظائف في الولايات المتحدة تتطلب مهارات جديدة، مع تراجع الوظائف متوسطة المهارات، ما قد يؤدي إلى اتساع فجوة عدم المساواة.

وأعربت مدير صندوق النقد الدولي عن قلقها من المخاطر السيبرانية التي قد تهدد الاستقرار المالي العالمي، داعية إلى تعزيز التعاون الدولي ووضع أطر تنظيمية فعالة،

وأكدت أن العالم يواجه “مياهًا مضطربة”، مشددة على أن التعاون الدولي وتعزيز دور المؤسسات متعددة الأطراف يمثلان عنصرين أساسيين للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي العالمي في ظل التحديات المتزايدة.