أخبار البنوك والاقتصاد في مصر لحظة بلحظة

سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك الأحد 26 أبريل 2026

جاء أعلى سعر في بنك أبوظبي الإسلامي وبنك "إتش إس بي سي" .. 52.60 جنيهاً للشراء مقابل 52.70 للبيع.

 

ارتفع سعر صرف الدولار في مصر خلال تعاملات اليوم الأحد، لتستمر العملة الأميركية أعلى مستوى 52 جنيهاً في جميع البنوك المصرية، وذلك بعد فترة من التعافي المؤقت لسعر الجنيه.

 

وكان سعر الدولار في مصر يتداول أدنى مستوى 52 جنيهاً خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ولكن تجاوزت العملة الأميركية هذا المستوى في تعاملات يوم الخميس لتقترب من مستوى 53 جنيهاً مجدداً.

 

جاء أعلى سعر لصرف الدولار الأميركي في بنك أبوظبي الإسلامي وبنك “إتش إس بي سي” عند مستوى 52.60 جنيه للشراء مقابل 52.70 جنيه للبيع.

 

فيما جاء أقل سعر لصرف الدولار الأميركي لدى بنك المصرف العربي عند مستوى 51.96 جنيه للشراء مقابل 52.06 جنيه للبيع.

 

وفي بنوك الأهلي المصري والتجاري الدولي وفيصل الإسلامي والتعمير والإسكان وكريدي أجريكول و”سايب” والأهلي الكويتي والأسكندرية سجل سعر الدولار 52.57 جنيه للشراء مقابل 52.67 جنيه للبيع.

 

ولدى البنك المركزي المصري، سجل سعر صرف الدولار الأميركي مستوى 52.56 جنيه للشراء مقابل 52.70 جنيه للبيع.

 

وشهد سعر صرف الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مسجلًا زيادة تقارب 96 قرشًا،

 

في تحرك يعكس عودة الضغوط على العملة المحلية بفعل عوامل خارجية وداخلية، على رأسها تحركات المستثمرين الأجانب وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

 

ويأتي هذا الصعود في ظل خروج جزئي للاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين المحلية، ما أدى إلى زيادة الطلب على الدولار داخل السوق، بحسب مصرفيين، في وقت تظل فيه تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية شديدة الحساسية لأي تطورات إقليمية أو حالة من عدم اليقين.

 

تزامن ارتفاع الدولار مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عددًا من المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأسواق الناشئة، والاتجاه نحو الملاذات الآمنة، تحسبًا لتداعيات اقتصادية أوسع في حال تفاقم الأوضاع.

 

ويعكس هذا السلوك نمطًا متكررًا في الأسواق المالية العالمية، حيث تؤدي الأزمات الجيوسياسية إلى إعادة توزيع الاستثمارات عالميًا، ما ينعكس بشكل مباشر على عملات الدول الناشئة، ومن بينها الجنيه المصري.

 

وكان الدولار قد شهد تراجعًا نسبيًا في الأسابيع الماضية مع تحسن التوقعات بشأن استقرار الأوضاع، قبل أن يعاود الصعود مع تجدد التوترات، في مؤشر على استمرار حالة التقلب في سوق الصرف خلال الفترة المقبلة.

 

ويرى مراقبون أن اتجاهات الدولار أمام الجنيه ستظل مرتبطة بتطورات المشهد الجيوسياسي، إلى جانب حركة الاستثمارات الأجنبية، ما يجعل السوق عرضة لتحركات سريعة صعودًا وهبوطًا في المدى القصير.