بنوك خليجية وأوروبية تُعيد تقييم الحوسبة السحابية بعد أضرار أمازون بالإمارات والبحرين
تجري بنوك أوروبية كبرى مثل HSBC وستاندرد تشارترد حالياً اختبارات ومحاكاة لأزمات تشغيلية وحروب إلكترونية.
قررت البنوك الخليجية والأوروبية تقييم استراتيجيات الحوسبة السحابية ومرونة بنيتها التحتية الرقمية.
جاء ذلك عقب الأضرار الجسيمة التي تعرضت لها خدمات أمازون ويب سيرفيسز (AWS) في الإمارات والبحرين خلال مارس الماضي.
ونتجت الأضرار عن هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، إلى جانب حرائق وتعطل خدمات في منصات EC2 وS3.
وتسبب ذلك في توقف نطاقات وخدمات رقمية لفترات طويلة، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن مخاطر التركز السحابي.
وتجري بنوك أوروبية كبرى مثل HSBC وستاندرد تشارترد حالياً اختبارات ومحاكاة لأزمات تشغيلية وحروب إلكترونية.
وتشمل هذه الاختبارات نقل البيانات والأنظمة إلى مراكز بيانات في أوروبا وآسيا، مع دراسة تقليل الاعتماد على مزودي الخدمات العالميين مثل AWS و Azure وGoogle Cloud.
وتتزايد المناقشات داخل الاتحاد الأوروبي حول إنشاء بنية تحتية سحابية إقليمية مخصصة للقطاع المالي الخليجي. ويهدف ذلك إلى تعزيز السيادة الرقمية وضمان استمرارية الأعمال.
وتشير تقديرات وكالة S&P Global إلى أن تعطل البنية التحتية الرقمية أو تصاعد التوترات الإقليمية قد يؤدي إلى تدفقات رأسمالية خارجة تتراوح بين 111 و 260 مليار دولار.
ويرى محللون أن الأحداث الأخيرة دفعت المؤسسات المالية إلى تسريع استراتيجيات السحابة المتعددة (Multi-Cloud) وتوزيع البيانات جغرافياً.
ويأتي ذلك لتقليل مخاطر الانقطاع، خاصة مع التوسع السريع في خدمات الذكاء الاصطناعي.






