بنك أبوظبي الأول مصر يحتفل بمشروع «المدارس الخضراء لمستقبل مستدام»
يسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال حلول مستدامة لإدارة المياه والطاقة والمخلفات
احتفل بنك أبوظبي الأول مصر، أحد أكبر البنوك العاملة في مصر، بمشروع «المدارس الخضراء لمستقبل مستدام» في مدرسة أسماء الثانوية بنات بمحافظة القاهرة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والجمعية التعاونية للخدمات البيئية والزراعية والتنمية المستدامة (عين البيئة)، وذلك بعد استكمال تطوير المدرسة إلى نموذج تطبيقي لدمج حلول الاستدامة داخل المدارس الحكومية.
شهدت الفعالية حضورًا رفيع المستوى من قيادات حكومية ودبلوماسية وممثلي البنك المركزي المصري وشركاء التنمية، كما تضمنت مراسم قص الشريط احتفالًا بإتمام تنفيذ المشروع.
حضر كلٌ من: الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والسفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية. و شريف لقمان، وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع الشمول المالي والاستدامة، ومن جانب البنك: عمر حفيظ، رئيس قسم الخدمات المصرفية الدولية لمجموعة بنك أبوظبي الأول، وأحمد عيسى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك أبوظبي الأول مصر، و أحمد ممدوح، رئيس قطاع الحوكمة المؤسسية، أمين سر مجلس الإدارة، ورئيس الاستدامة في بنك أبوظبي الأول مصر، بالإضافة إلى أحمد معوض، رئيس جمعية عين البيئة.
وقال أحمد عيسى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك أبوظبي الأول مصر: “يمثل مشروع مدرسة أسماء الثانوية بنات أولى خطوات البنك ضمن سلسلة مبادراته «المدارس الخضراء لمستقبل مستدام» في مجال الاستدامة ذات الأثر البيئي، ويعكس نموذجًا متكاملًا يجمع بين تطوير البنية التحتية ونشر الوعي البيئي لدى الطلاب والمعلمين.
كما يسهم المشروع في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال حلول مستدامة لإدارة المياه والطاقة والمخلفات، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية. ويؤكد بنك أبوظبي الأول مصر التزامه بتنمية رأس المال البشري ودعم المبادرات المستدامة، بما يواكب رؤية مصر 2030.”
وأضاف الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة: “تمثل هذه المبادرة نموذجًا مهمًا للشراكة في دعم تطوير البيئة التعليمية داخل محافظة القاهرة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة داخل المدارس وتعزيز تطبيق مفاهيم الاستدامة في البنية التحتية والخدمات التعليمية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تنمية حضرية أكثر استدامة، ويدعم الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التعليم. إن تحويل مدارسنا الحكومية إلى نماذج صديقة للبيئة يُعد استثمارًا حقيقيًا في صحة وبناء شخصية أبنائنا الطلاب، ويواكب خطة الدولة لتطوير القاهرة لتصبح مدينة مستدامة وذكية.”
وقال السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية: “نحن فخورون اليوم بإطلاق هذه المبادرة، التي لا تعكس فقط عمق العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات ومصر، بل تجسد أيضًا التزامنا المشترك بمستقبل أخضر.
إن تواجدنا اليوم في مدرسة أسماء الثانوية هو رسالة فخر بالدور الذي تلعبه المؤسسات الإماراتية، مثل بنك أبوظبي الأول مصر، في نقل المعرفة البيئية والاستثمار في أجيال المستقبل التي ستقود التحول المناخي في المنطقة.”
وأضاف شريف لقمان، وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع الشمول المالي والاستدامة أن: “البنك المركزي المصري يدعم كافة المبادرات التي تشجع على دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية في مسار التنمية الوطنية،
مؤكدًا حرص القطاع المصرفي على المشاركة فاعلية في مبادرات التمويل المستدام والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية، وهو ما يعكسه مشروع «المدارس الخضراء لمستقبل مستدام» الذي يتضمن مستوى متقدم من التنسيق المؤسسي بين جميع الجهات المعنية. كما أوضح سيادته أهمية تعزيز الشمول المالي ومواصلة بذل الجهود لنشر التثقيف المالي بالمدارس والجامعات وترسيخ الممارسات المستدامة لدى الأجيال القادمة”.
ويقدم المشروع نموذجًا عمليًا قابلًا للتوسع يستفيد منه نحو 3500 طالبة و150 معلمًا، من خلال حلول متكاملة تشمل إنشاء وحدة لمعالجة المياه الرمادية تعمل بالطاقة الشمسية، وتنفيذ مساحات خضراء بأنظمة ري حديثة، إلى جانب منظومة متكاملة لفصل المخلفات، وبرامج توعوية لتعزيز السلوكيات البيئية لدى الطلاب والمعلمين.
ويؤكد ذلك التزام بنك أبوظبي الأول مصر بتعزيز ممارسات الاستدامة ودمج مبادئ البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) في عملياته، ودعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وشمولًا، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، عبر تبني ممارسات مصرفية مسؤولة تسهم في تحقيق أثر اقتصادي وبيئي واجتماعي إيجابي ومستدام.






