أعلى سعر لبيع الدولار عند 53.03 جنيهاً بعطلة الجمعة 15 مايو 2026
سجل 52.85 جنيهاً للشراء و 52.95 للبيع في بنوك الأهلي المصري، مصر، التجاري الدولي
استقر سعر الدولار مقابل الجنيه بعطلة اليوم الجمعة 15 مايو 2026 عند نفس مستويات ختام تعاملات أمس الخميس .
وانخفض متوسط سعر صرف الدولار أمام الجنيه في ختام تعاملات أمس الخميس بنحو قرشين مقارنة بتعاملات أمس، ليسجل متوسط سعر الشراء 52.85 جنيه ومتوسط البيع 52.95 جنيه، مقابل 52.87 جنيه للشراء و52.97 جنيه للبيع أمس، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري.
وعلى مستوى شاشات البنوك، سجل الدولار 52.85 جنيه للشراء و52.95 جنيه للبيع في بنوك: الأهلي المصري، مصر، التجاري الدولي (CIB)، المصرف المتحد، الإسكندرية، المصري الخليجي، فيصل، التعمير والإسكان، التنمية الصناعية، ميد بنك، HSBC، العقاري المصري، وبيت التمويل الكويتي.
وسجل الدولار 52.82 جنيه للشراء و52.92 جنيه للبيع في بنوك: العربي الأفريقي، نكست، كريدي أجريكول، والكويت الوطني، بينما بلغ 52.81 جنيه للشراء و52.91 جنيه للبيع في بنكي المصرف العربي والشركة المصرفية (saib).
وصلت العملة الأمريكية إلى 52.80 جنيه للشراء و52.90 جنيه للبيع في بنك البركة، و52.79 جنيه للشراء و52.89 جنيه للبيع في بنك أبوظبي التجاري، فيما سجلت 52.77 جنيه للشراء و52.87 جنيه للبيع في بنك أبوظبي الأول.
وجاء أعلى سعر للدولار عند 52.93 جنيه للشراء و53.03 جنيه للبيع في بنوك: الإمارات دبي، الأهلي الكويتي، قناة السويس، وأبوظبي الإسلامي.
ويترقب صُنّاع القرار الاقتصادي في القارة السمراء انطلاق الاجتماعات السنوية الـ33 للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك”، والتي تستضيفها مدينة العلمين الجديدة الشهر المقبل.
وفي مؤتمر صحفي كشف حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، عن ملامح المؤتمر الذي يرفع شعار “التجارة البينية والتصنيع: الطريق نحو السيادة الاقتصادية”، بمشاركة دولية واسعة تتخطى 3000 خبير وصانع قرار.
أكد المحافظ أن العلاقة بين مصر و”أفريكسيم بنك” انتقلت من مرحلة التمويل التقليدي إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، حيث يُعد البنك المركزي المصري أحد أكبر المساهمين في هذه المؤسسة القارية.
وأشار إلى أن التعاون يرتكز حالياً على محاور حيوية تشمل الطاقة، والرقمنة المالية، ودعم القطاع المصرفي، وتبرزمبادرات رائدة مثل نظام الدفع والتسوية الأفريقي “PAPSS”، الذي يسمح بإجراء المعاملات الفورية بالعملات المحلية؛ مما يقلل الاعتماد على العملات الأجنبية ويسرع وتيرة التجارة البينية، بما يخدم رؤية مصر في دعم التصنيع القاري.
وفي خطوة استباقية لتعزيز الأمان المالي، سلط حسن عبد الله الضوء على مذكرة التفاهم لإنشاء “بنك الذهب” القاري، وهو مشروع يهدف إلى تقوية احتياطيات البنوك المركزية الأفريقية وبناء منظومة اقتصادية صلبة قادرة على مواجهة الصدمات العالمية.
وتأتي استضافة مصر لهذه الاجتماعات في وقت يُظهر فيه الاقتصاد المصري قدرة ملموسة على الصمود، مدعوماً بزيادة احتياطيات النقد الأجنبي وإصلاحات هيكلية شاملة.
وتسعى القاهرة لاستثمار موقعها الفريد كملتقى للقارات الثلاث لتعزيز دورها كمركز إقليمي رائد للتجارة والاستثمار، وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية، وصولاً إلى نظام مالي عالمي أكثر عدالة وتمثيلاً للاقتصادات الناشئة.






