أعلن البنك الأهلي المصري عن تعاونه مع مؤسسة مصر الخير لتجهيز 20 ألف شنطة مدرسية لطلاب محافظات الصعيد والمناطق الحدودية، بهدف دعم الطلاب وتخفيف الأعباء المالية عن أسرهم، وتوفير المستلزمات الدراسية اللازمة لمواصلة العملية التعليمية.
وتأتي المبادرة في إطار استراتيجية البنك الأهلي المصري للمسؤولية المجتمعية، التي تضع دعم التعليم ضمن أولوياتها، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تكافؤ الفرص بين الطلاب.

وشارك عدد من متطوعي البنك الأهلي في تجهيز الشنط المدرسية، في خطوة تعكس حرص البنك على تعزيز ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية، وتفعيل دور موظفيه في المبادرات التي تستهدف خدمة المجتمع ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.
ويولي البنك اهتمامًا خاصًا بمحافظات الصعيد والمناطق الحدودية، من خلال مبادرات تنموية تستهدف تحسين جودة الحياة وتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الأولى بالرعاية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية المجتمعية.
كما يعكس التعاون مع مؤسسة مصر الخير أهمية الشراكات بين المؤسسات المصرفية ومنظمات المجتمع المدني في توحيد الجهود لدعم القطاع التعليمي، وتوفير فرص أفضل للطلاب، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.


