أسعار الذهب بمصر الأحد 11 يناير 2026 .. عيار 21 بـ 6040 جنيهًا
شعبة المعادن: ارتفاع أسعار الذهب بمصر 155 جنيهاً للجرام منذ بداية 2026
استقرت أسعار الذهب في مصر في مستهل تعاملات اليوم الأحد 11 يناير 2026، حيث كشفت بيانات شعبة الذهب عن وصول متوسط سعر الجرام عيار 21 ، الأكثر طلبًا في السوق المحلي إلى مستوى 6.040 جنيهًا وفق أسعار شعبة الذهب.
ويأتي هذا الارتفاع محليًا مدفوعًا بالأداء القوي للمعدن الأصفر في البورصات العالمية، حيث سجلت الأونصة سعرًا قياسيًا بلغ 4،511 دولارًا بنسبة تغير يومي صاعدة بلغت 0.71%.
وتعكس هذه الأسعار حالة من الحذر والتحوط لدى المستثمرين في مطلع عام 2026، تزامنًا مع ترقب الأسواق العالمية لتأثيرات السياسات المالية والتوجهات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأثرها على قوة الدولار وسلاسل الإمداد الدولية.
أسعار الذهب في مصر اليوم
وشهدت بقية الأعيرة الذهبية ارتفاعات مماثلة، بلغ سعر الجرام عيار 24 نحو 6،903 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 متوسط سعر 5،177 جنيهًا. أما على صعيد السبائك والعملات الذهبية،
وصل سعر الجنيه الذهب إلى 48،320 جنيهًا، وذلك قبل إضافة تكاليف الدمغة أو الضريبة أو المصنعية.
وقال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، إن سعر أوقية الذهب ارتفع من 4330 دولاراً في 1 يناير 2026 إلى نحو 4510 دولارات في 11 يناير 2026، محققاً زيادة قدرها 180 دولاراً للأوقية؛ وهو ما يمثل ارتفاع بنسبة تقارب 4.16% خلال 11 يوماً فقط.
ووفق واصف، انعكس هذا الصعود العالمي بشكل مباشر على السوق المحلي في مصر، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولاً – من 5865 جنيهاً إلى نحو 6020 جنيهاً خلال نفس الفترة، مسجلاً زيادة قدرها 155 جنيهاً للجرام بنسبة نمو بلغت نحو 2.64%.
وذكر واصف، في التقرير الأسبوعي لشعبة الذهب والمعادن الثمينة، أن أسعار الذهب العالمية واصلت صعودها القوي منذ بداية العام الجاري؛ مدفوعة بتزايد الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية عالمياً.
ولفت إلى أن من أبرز أسباب هذا الارتفاع هو صدور تقرير الوظائف الأمريكي الذي أظهر إضافة وظائف أقل من المتوقع خلال الفترة الأخيرة؛ ما عزز توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة خلال 2026.
وأضاف أن هذا العامل يعتبر إيجابياً للذهب؛ إذ يزيد من جاذبيته كملاذ آمن ويحفز المستثمرين على التوجه نحو المعدن النفيس لحماية أصولهم في ظل توقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي.
وأكد واصف أن وتيرة الارتفاع الحالية تعكس حالة من الحذر لدى المستثمرين والأفراد، مع تزايد الاتجاه نحو الذهب كأداة للتحوط وحفظ القيمة؛ لافتاً إلى أن استمرار العوامل الداعمة عالمياً قد يدفع الأسعار لمستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى العالمي أو المحلي.
أكد رئيس شعبة الذهب أن السوق المصري مرتبط بشكل وثيق بالتغيرات العالمية، مشدداً على أهمية متابعة تطورات السياسة النقدية الدولية وأداء الدولار، باعتبارها عوامل حاسمة في تحديد مسار أسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة.
ويرى خبراء المعادن الثمينة أن بلوغ الذهب هذه المستويات غير المسبوقة عالميًا ومحليًا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحالة عدم اليقين الجيوسياسي،
ورغبة المؤسسات الكبرى في تأمين أصولها بعيدًا عن تقلبات العملات الورقية التي قد تتأثر بقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية والجمارك المرتفعة التي تلوح في الأفق.







