أخبار البنوك والاقتصاد في مصر لحظة بلحظة

الدولار يترقب حاجز الـ 50 جنيهاً قبل ختام تعاملات الثلاثاء 3 مارس 2026

الخبير المصرفي عز الدين حسانين : المستثمرون الأجانب وبعض الشركات المحلية يسعون حالياً لحماية أموالهم عبر تحويلها إلى ملاذات آمنة

 

قفز سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، في مختلف البنوك العاملة بمصر، ليقترب من 50 جنيهاً، متأثرا بالأحداث التي يشهدها الشرق الأوسط.

 

وارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري في بعض البنوك ليتخطى حاجز الـ 50 جنيهاً للبيع خلال منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء.

 

وسجل أعلى سعر للدولار في بنوك قناة السويس، عند 49.95 جنيه للشراء، و 50.05 جنيه للبيع.

 

وارتفع سعر الدولار في البنك الأهلي المصري ليسجل 49.90 جنيه للشراء، و 50.00 جنيه للبيع.

 

وفي بنك مصر ارتفع سعر الدولار إلى 49.90 جنيه للشراء، و 50.00 جنيه للبيع.

 

وصعد سعر الدولار في البنك التجاري الدولي CIB إلى 49.90 جنيه للشراء و 50.00 جنيه للبيع.

 

وقال الخبير المصرفي عز الدين حسانين، إن الارتفاع الذي شهده سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم يرتبط بشكل أساسي بعمليات سحب الأموال الساخنة من السوق المحلية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

 

وأوضح حسانين، أن المستثمرين الأجانب وبعض الشركات المحلية يسعون حالياً إلى حماية أموالهم عبر تحويلها إلى ملاذات آمنة، ما أدى إلى زيادة الطلب على الدولار مقابل تراجع المعروض داخل الجهاز المصرفي،

 

مضيفًا أن انخفاض المعروض من العملة الأمريكية في البنوك نتيجة هذه التحركات ساهم في زيادة الضغوط على سعر الصرف.

 

وأشار إلى أن السوق المحلية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية، خاصة في أوقات الحروب وعدم الاستقرار الإقليمي،

 

مؤكدًا أن شراء أذون الخزانة لا يعد من قبيل سحب الأموال الساخنة، باعتباره استثماراً داخلياً آمناً داخل السوق المصرية.

 

ولفت إلى أن العوامل الرئيسية وراء ارتفاع الدولار حالياً تتمثل في خروج الأموال الساخنة، وتداعيات الحرب، إلى جانب نقص المعروض من النقد الأجنبي في البنوك،

 

مضيفاً أن استمرار التوترات قد يبقي الضغوط قائمة على سوق الصرف، ما لم تشهد المنطقة انفراجة سياسية أو عودة تدفقات الاستثمار الأجنبي بشكل طبيعي.

 

وقفزت تعاملات سوق الإنتربنك أمس الإثنين لتتجاوز 730 مليون دولار، ارتفاعا من 600 مليون دولار يوم الأحد، مع تلبية البنوك لكل من طلبات الاستيراد وتخارجات المستثمرين. وتباطأت التدفقات الخارجة من السوق الثانوية إلى 297 مليون دولار.

 

ويرى بعض الخبراء أن حاجز الـ 50 جنيها سيصمد في حال تصاعدت التوترات. وقال مصدر مصرفي إن سعر الصرف قد “يختبر قريبا مستويات تتجاوز 50 جنيها” إذا طال أمد الحرب في الخليج.

 

وارتفعت التدفقات الخارجة بالفعل من 600-700 مليون دولار في منتصف الأسبوع الماضي لتصل إلى نحو 1.3 مليار دولار، مع إمكانية زيادتها إلى 1.6 مليار دولار.