بنك اليابان المركزي على خطى الأمريكي والكندي : تثبيت الفائدة عند 0.75%
حذر من التأثير الذي ربما يحدثه ارتفاع تكاليف النفط الناجم عن حرب إيران على التضخم الأساسي
أبقى بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس لكنه حذر من التأثير الذي ربما يحدثه ارتفاع تكاليف النفط الناجم عن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط على التضخم الأساسي، في إشارة إلى حذره من تزايد ضغوط الأسعار.
وجاء قرار البنك في أسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية، حيث واجه صانعو السياسات مسارا سياسيا مشوشا بسبب صدمة النفط في الشرق الأوسط.
وأبقى كل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) وبنك كندا على أسعار الفائدة دون تغيير أمس الأربعاء، لكنهما حذرا من أن ارتفاع أسعار النفط ربما يؤجج التضخم، وفق وكالة “رويترز”.
وقال محافظ البنك المركزي الياباني كازو أويدا، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع: “قبل الصراع في الشرق الأوسط، كانت أنشطة الأسر والشركات قوية. ومن المرجح أن تدعم تدابير التحفيز الحكومية الاقتصاد”.
وأضاف: “سنأخذ هذه النقاط في الاعتبار عند تحديد مدى تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد من خلال تدهور شروط التجارة”.
وفي الاجتماع الذي استمر يومين وانتهى اليوم الخميس، أبقى بنك اليابان على سعر الفائدة قصير الأجل دون تغيير عند 0.75%.
وقال البنك المركزي في بيان أعلن فيه القرار: “في أعقاب احتدام التوتر في الشرق الأوسط، شهدت الأسواق العالمية تقلبات”، مضيفا أن ارتفاع أسعار النفط من المرجح أن يفرض ضغوطا تصاعدية على التضخم الاستهلاكي.
وتابع “ينبغي الانتباه إلى تأثير ارتفاع أسعار النفط الخام على التوقعات المتعلقة بالتضخم الاستهلاكي الأساسي”.
ورفع بنك اليابان أسعار الفائدة في ديسمبر إلى أعلى مستوى لها منذ 30 عاما عند 0.75%، وأبدى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض إذا واصلت اليابان التقدم نحو تحقيق هدف التضخم البالغ 2% بشكل مستدام مدعوما بارتفاع الأجور.
وعلى الرغم من تزايد حالة الضبابية بسبب الحرب مع إيران، ترى الأسواق أن هناك احتمالا بنسبة 60% تقريبا لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في أبريل.







