الذهب يرتفع 60 جنيهاً بمصر ويسجل 4715 دولارًا للأوقية عالمياً 1 أبريل 2026
سجل عيار 21 نحو 7290 جنيهًا، مدعومًا باستمرار التوترات الجيوسياسية العالمية وتقلبات الأسواق
واصلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعها الملحوظ في بداية تعاملات اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، بقيمة بلغت نحو 60 جنيهًا، ليسجل جرام الذهب عيار 21 حوالي 7290 جنيهًا، مدعومًا باستمرار التوترات الجيوسياسية العالمية وتقلبات الأسواق، إلى جانب تحركات سعر الدولار عالميًا، ما عزز من الطلب على المعدن النفيس في السوق المحلي.
وجاءت أسعار الذهب اليوم على النحو التالي:
عيار 24: 8331 جنيهًا للجرام
عيار 21: 7290 جنيهًا للجرام
عيار 18: 6248 جنيهًا للجرام
الجنيه الذهب: 58320 جنيهًا
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب خلال تعاملات الأربعاء، مع ترقب صدور بيانات اقتصادية من الولايات المتحدة، قد تساعد في استشراف آفاق السياسة النقدية الأمريكية، في ظل متابعة الأسواق تداعيات التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي.
وصعدت أسعار العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم يونيو -العقد الأكثر نشاطًا- بنسبة 0.8% أو 36.40 دولار عند 4715 دولارًا للأوقية.
وفي حين زاد سعر التسليم الفوري للذهب بنسبة 0.5% عند 4691.4 دولار للأوقية، انخفض نظيره للفضة بنحو 0.7% عند 74.63 دولار للأوقية، بينما تراجع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من 6 عملات رئيسية- بنسبة 0.2% عند 99.74 نقطة.
وهبط سعر العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بنسبة 0.55% عند 74.49 دولار للأوقية، بينما زادت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة 0.45% عند 1963.32 دولار، واستقرت نظيرتها للبلاديوم لتتداول عند 1480.40 دولار.
ومن المقرر صدور نتائج مسح مديري المشتريات للقطاع الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريد “آي إس إم”، وكذلك التغير الشهري في عدد العاملين بالقطاع الخاص الأمريكي من “إيه دي بي”، فضلًا عن بيانات مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة.
ورغم هذا الارتفاع، لا يزال الذهب في طريقه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ أكتوبر 2008، في ظل الضغوط الناتجة عن مخاوف التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة، خاصة مع استمرار تداعيات التوترات الدولية.
ويؤثر ارتفاع الدولار عالميًا بشكل مباشر على أسعار الذهب، إذ يزيد من تكلفة المعدن النفيس على حائزي العملات الأخرى، ما قد يحد من الطلب عليه.
ويرى محللون أن الاتجاه العام للذهب لا يزال صعوديًا على المدى الطويل، مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية وتوجه بعض الدول لتقليل الاعتماد على الدولار، إلا أن أي مؤشرات جديدة على تشديد السياسة النقدية الأمريكية قد تضغط على الأسعار خلال الفترة المقبلة.







