قال بنك ستاندرد تشارترد، إن أسهم الشركات الأمريكية الكبرى أظهرت قدرة على استيعاب ارتفاع عوائد السندات، مدعومة بتوقعات نمو قوي للأرباح تقوده الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي “AI”.
فيما يواصل البنك تفضيل الشركات والقطاعات ذات الجودة المستفيدة من دورة الذكاء الاصطناعي.
وقال البنك، إن أسهم الشركات الأمريكية الكبرى تمكنت من التعامل مع ارتفاع عوائد السندات بشكل جيد نسبيًا، في ظل توقعات باستمرار نمو الأرباح بدعم من الإنفاق الاستثماري المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
أشباه الموصلات
وأوضح «ستاندرد تشارترد» أنه يواصل تفضيل قطاعات أشباه الموصلات والذاكرة، إذ من المتوقع أن يدعم الطلب الهيكلي المرتبط بالذكاء الاصطناعي استمرار دورة صعود سوق الذاكرة.
وأضاف أن اتفاقيات التوريد طويلة الأجل توفر للشركات العاملة في هذه القطاعات رؤية أفضل بشأن الإيرادات المستقبلية، ما يعزز جاذبية هذه الاستثمارات في ظل استمرار توسع البنية التحتية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ولا تقتصر فرص الاستفادة من هذه الدورة، وفق البنك، على التكنولوجيا وخدمات الاتصالات، إذ تمتد إلى قطاعات الخدمات المالية والمواد والطاقة والكهرباء، مع توسع نطاق الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
سندات أسترالية
وعلى صعيد الدخل الثابت، يرى «ستاندرد تشارترد» أن ارتفاع الدولار الأمريكي بالتزامن مع صعود عوائد السندات الأمريكية يوفر فرصة تكتيكية لإضافة سندات الأسواق الناشئة المقومة بالدولار الأمريكي، إلى جانب سندات أخرى مقومة بعملات غير الدولار.
ويواصل البنك نظرته الإيجابية إلى سندات الشركات الأسترالية المقومة بالدولار الأسترالي، والتي توفر علاوة عائد مقارنة بأدوات ائتمانية أمريكية مماثلة.
وأضاف أن نظرته الإيجابية على الأجل المتوسط للدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي قد تضيف عوائد للمستثمرين الذين يحتفظون بالدولار الأمريكي خلال الأشهر الـ6 إلى 12 المقبلة.
الذهب عند 4000 دولار
كما يرى «ستاندرد تشارترد» أن التراجع الأخير في أسعار الذهب يمثل فرصة لزيادة الانكشاف على المعدن، مدعومًا باستمرار طلب البنوك المركزية في الأسواق الناشئة.
ويعتبر البنك مستوى 4000 دولار للأونصة نقطة دعم فنية مهمة للذهب، مع استمرار الطلب الرسمي من البنوك المركزية كأحد العوامل الداعمة للسوق على الأجل المتوسط.

