بوابة بنوك المستقبل

بعد إعلان البنك المركزي.. ماهي «المشتقات المالية» التي ستحمي المستوردين من تذبذب أسعار العملات؟

 زادت عمليات البحث خلال الساعات الماضية عن مصطلح (المشتقات المالية)، وذلك بعد إعلان البنك المركزي المصري إعتزام البنوك العاملة في السوق المصرفي المصري، تداول عمليات المشتقات المالية داخل سوق الصرف، بهدف مساعدة العملاء من المستوردين والشركات التحوط الفعلي ضد مخاطر تذبذب أسعار العملات أمام الجنيه المصري.

وقال البنك المركزي المصري أن سوق الصرف في مصر شهدت حراكا إيجايبا منذ 11 يناير 2023، وأنه تم رصد مجموعة من المؤشرات الإيجابية المتمثلة في زيادة كبيرة في حصيلة البنوك من النقد الأجنبي سواء من السوق المحلية، أو تحويلات المصريين بالخارج، أو عبر قطاع السياحة.

المشتقات المالية
المشتقات المالية

 

وفي هذا الصدد، يستعرض “وينرز” في التقرير التالي، كل مايتعلق بـ (المشتقات المالية) بسوق الصرف.

ماهي المشتقات المالية:

المشتقات المالية، هي عقود مالية ترتبط قيمتها بقيمة الأصل الأساسي كـ «الدولار»، وتتغير قيمة الأصل الأساسي تبعاً لظروف السوق، ويمكن تداول المشتقات المالية في البورصة أو خارج البورصة من خلال التنبؤ بحركة السعر المستقبلية للأصل الأساسي.

أنواع المشتقات المالية:

– العقود الآجلة «Future Contracts»

– العقود المستقبلية خارج البورصة «Forward Contracts»

– عقود الفروقات «CFD»

– عقود الخيارات « Option Contracts»

– عقود السواب «Swap Contracts»

ما الذي يستفيده مشترى المشتق المالي؟

الاستفادة التي يحققها مشترى المشتق المالي هو أنه يزيل من عليه مخاطر تقلبات الأسعار.

ففي مثال شراء الذهب مثلًا يقوم مشتري المشتق المالي بشراء السلعة بسعر يحدد الأن لكن يتم تسليمها لاحقًا، وبهذا حال ارتفع سعر السلعة مستقبلًا لن قوم بشرائها بالسعر الجديد المرتفع بل بالسعر الذي اشترى به المشتق المالي.

الية عمل العقد الآجل؟

عندما يدخل المتداول في عقد آجل، فإنه يحدد قيمة الأصول المتداولة في البورصة وتاريخ انتهاء الصلاحية الذي سيتم فيه تنفيذ العقد. إذا كان سعر الأصل المشترى أعلى مما حدده المتداول عند إنشاء العقد، فسيحصل على ربح.

نظرًا لأن العقود الآجلة هي مشتقات، لا يمكن للمتداول شراء الأصل فحسب، بل يمكنه أيضاً بيعه، في الحالة الأخيرة، سيربح المتداول إذا كان سعر البيع أعلى من سعر الأصل في وقت انتهاء صلاحية العقود الآجلة،، وذلك وفق تعريف موفع «fbs»

كيف سيتم ستطبق المشتقات المالية على الدولار ؟

وقع البنك المركزي اتفاقية أكتوبر 2022، مع البنوك لتفعيل العمل بالمشتقات المالية الجديدة للتحوط من مخاطر تذبذب سعر العملة أمام الجنيه قبل توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي، للاستعداد لبدء إطلاق العمل بالمشتقات المالية الجديدة وتحديثها عن ما كانت البنوك تعمل بها في وقت سابق قبل أن يتوقف العمل بها منذ أكثر من 20 عاما.

وسمح “المركزي” للبنوك بإتاحة هذه المشتقات للعملاء من الشركات عبر القيام بعمليات الصرف الآجلة (FX Forwards)، سواء بغرض الاستيراد بموجب اعتماد مستندي أو تحصل مستندي أو لتحويلات أرباب مساهمين أجانب.

وكذلك سمح المركزي المصري بالقيام بعمليات صرف آجلة غير قابلة للتسليم (Non-Deliverable Forwards) بهدف تأمين مخاطر تذبذب العملة للعملاء المستوردين.

المشتقات المالية في البورصة

أعلن رامي الدكاني، رئيس البورصة المصرية في يوم 3 يناير الماضي، أن النصف الثاني من العام الجاري 2023، سيشهد طرح المشتقات المالية للتداول على أن يتم توفيره للبورصة السلعية في وقت لاحق عقب الإطلاق.

أضاف أنه من المتوقع أن يتم إطلاق المشتقات على المؤشرات على أن تبدأ بالثلاثيني على أن يتم طرحها على الأسهم لاحقا، وسيتم تحصيص شركة خاصة للمقاصة على هذه العمليات.

حين وصل السعر إلى سالب.. المشتقات المالية على سلعة البترول

منذ وقت ليس ببعيد وبالتحديد مع تفشى فيروس كورونا تداولت وسائل الإعلام في إبريل 2020 خبر سقوط أسعار النفط إلى ما دون الصفر دولار، في وقت كان عصياً على الكثير من غير المتابعين فهم آليات السوق وكيف تتم بيع سلعة ما بالسالب.

الأمر يرجع للعقود الآجلة، فمع بداية تفشي فيروس كورونا، انخفضت أسعار عقود النفط الاجلة، فيما سارع عدد من المضاربون لشراء عقود النفط الأجلة باسعار رخيصة املاً في تخفيف الدول للقيود وإنهاء الإغلاق، وبالتالي يحققوا مكاسب.

لكن جاء يوم 21 إبريل 2020 وهو أخر يوم لتداول عقود النفط الأجلة والتى يحق تسليمها في شهر مايو واضطر المضاربون لبيع عقود بيع النفط الآجلة (والتى يحق تسليمها في مايو) إلى ما دون الصفر حتى وصلت إلى سالب 37 دولار للبرميل، وذلك لاستمرار الإغلاق وإنخفاض الطلب مما يتعين على المضاربون أن يقوموا بتخزين النفط وهو الامر الذي سيترتب عليه تكلفة لذلك لجاوا لبيع العقود بالسالب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.