سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك الأحد 26 أبريل 2026
بلغ في الأهلي المصري، 52.63 جنيهاً للشراء و 52.73 للبيع
ارتفع متوسط سعر صرف الدولار بالبنوك بنحو 6 قروش خلال تعاملات اليوم الأحد، ليسجل 52.63 جنيه للشراء و52.73 جنيه للبيع.
وكان متوسط سعر صرف العملة الأمريكية قد سجل 52.57 جنيه للشراء و52.67 جنيه للبيع، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.
وعلى صعيد أسعار الصرف لدى البنوك، بلغ سعر العملة الأمريكية لدى بنوك: الأهلي المصري، مصر، العربي الإفريقي، والشركة المصرفية saib، وميدبنك 52.63 جنيه للشراء و52.73 جنيه للبيع.
وفي بنوك: مصرف أبوظبي التجاري، كريدي أجريكول، والبركة سجل سعر الدولار 52.60 جنيه للشراء و52.70 جنيه للبيع.
فيما بلغ سعر الدولار، 52.65 جنيه للشراء و52.75 جنيه البيع في كل من: التجاري الدولي CIB، الإسكندرية، فيصل، وبنك HSBC.
وشهد سعر صرف الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مسجلًا زيادة تقارب 96 قرشًا،
في تحرك يعكس عودة الضغوط على العملة المحلية بفعل عوامل خارجية وداخلية، على رأسها تحركات المستثمرين الأجانب وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
ويأتي هذا الصعود في ظل خروج جزئي للاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين المحلية، ما أدى إلى زيادة الطلب على الدولار داخل السوق، بحسب مصرفيين، في وقت تظل فيه تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية شديدة الحساسية لأي تطورات إقليمية أو حالة من عدم اليقين.
تزامن ارتفاع الدولار مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عددًا من المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأسواق الناشئة، والاتجاه نحو الملاذات الآمنة، تحسبًا لتداعيات اقتصادية أوسع في حال تفاقم الأوضاع.
ويعكس هذا السلوك نمطًا متكررًا في الأسواق المالية العالمية، حيث تؤدي الأزمات الجيوسياسية إلى إعادة توزيع الاستثمارات عالميًا، ما ينعكس بشكل مباشر على عملات الدول الناشئة، ومن بينها الجنيه المصري.
وكان الدولار قد شهد تراجعًا نسبيًا في الأسابيع الماضية مع تحسن التوقعات بشأن استقرار الأوضاع، قبل أن يعاود الصعود مع تجدد التوترات، في مؤشر على استمرار حالة التقلب في سوق الصرف خلال الفترة المقبلة.
ويرى مراقبون أن اتجاهات الدولار أمام الجنيه ستظل مرتبطة بتطورات المشهد الجيوسياسي، إلى جانب حركة الاستثمارات الأجنبية، ما يجعل السوق عرضة لتحركات سريعة صعودًا وهبوطًا في المدى القصير.






