السيسي : أتطلع لاتساق استراتيجية تعاون مصر وبنك التنمية الأفريقي مع الأولويات الوطنية
استقبل رئيس مجموعة بنك التنمية الأفريقي بحضور محافظ البنك المركزي
ثمّن الرئيس عبد الفتاح السيسي الجهود المبذولة لإعداد استراتيجية التعاون القطري الجديدة بين مصر وبنك التنمية الأفريقي (2027 – 2031)، معرباً عن تطلعه لأن تتسق هذه الاستراتيجية مع الأولويات والخطط الوطنية، ولا سيما رؤية مصر 2030، وأن تدعم جهود الدولة في تعزيز دور القطاع الخاص كفاعل رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الدكتور سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة بنك التنمية الأفريقي، والتي تضم بنك التنمية الأفريقي وصندوق التنمية الأفريقي، وذلك بحضور حسن عبدالله القائم بأعمال محافظ البنك المركزي ومحافظ جمهورية مصر العربية لدى بنك التنمية الأفريقي.
ومن جانب المجموعة الدكتور خالد شريف المدير التنفيذي لمصر وجيبوتي، ومحمد العزيزي المدير العام للمكتب الإقليمي للتنمية وتقديم الخدمات لمنطقة شمال أفريقيا.
وأكد الرئيس السيسي على أهمية مشروعات البنية الأساسية للقارة الأفريقية، وكذا المشروعات محل التوافق العابرة للحدود، التي تسهم في تعزيز التكامل الإقليمي وتحقيق معايير الاستدامة والأثر التنموي المرتفع، فضلاً عن آثارها الإيجابية على اقتصادات الدول، بما في ذلك تسهيل نقل البضائع والركاب.
وأشار الرئيس، في هذا الصدد إلى الخبرات الكبيرة للشركات المصرية في تنفيذ مشروعات تنموية بارزة في الدول الأفريقية،مؤكداً استعداد مصر لمشاركة خبراتها مع البنك والصندوق والدول الأفريقية الشقيقة،
وشدد على ضرورة بذل كل الجهود اللازمة والتواصل مع الشركاء لحشد الموارد المالية اللازمة لتمويل تلك المشروعات في القارة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحّب في مستهل اللقاء بالدكتور سيدي ولد التاه، مؤكداً دعم مصر الكامل له في قيادته لمجموعة بنك التنمية الأفريقي منذ توليه منصبه في سبتمبر 2025،مشيراً إلى ما تشهده المرحلة الراهنة من تحديات اقتصادية وجيوسياسية تنعكس على جهود التنمية في الدول الأفريقية، الأمر الذي يعزز من أهمية الدور المحوري للبنك والصندوق في حشد الموارد المالية وتقديم الدعم الفني اللازم لدول القارة.
وأعرب رئيس مجموعة بنك التنمية الأفريقي عن سعادته بلقاء الرئيس السيسي، وعن تقديره البالغ للدعم الذي تقدمه مصر للمجموعة، مؤكداً التزامه بالعمل الوثيق مع الحكومة المصرية لتعزيز التعاون الممتد بين مصر والمجموعة،موجهاً التهنئة لمصر على الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها الدولة طوال السنوات العشر الماضية، وصمود الاقتصاد المصري أمام التحديات العالمية، مشيراً في هذا السياق إلى أهمية دراسة التجربة المصرية واستفادة الدول الأفريقية منها.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول الشراكة الاستراتيجية بين مصر والبنك، سواء من خلال الدعم المصري لضمان الاستدامة المالية للبنك والصندوق، أو عبر المشروعات الجارية والمخططة ضمن محفظة التعاون المشتركة.
وتناول اللقاء كذلك التطورات المتعلقة باستضافة مصر بمدينة العلمين في يونيو 2026 للنسخة الأولى من منتدى الأعمال الأفريقي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار دعم مصر لمجموعة بنك التنمية الأفريقي، والمضي قدماً في تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين.






