أكد توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، أن استمرار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة يجعل التحرك لمواجهتها أمرًا منطقيًا، في ظل استمرار الصدمات الاقتصادية.
وأوضح “باركين”، خلال مشاركته في فعالية بجامعة هوارد، أن الوصول إلى مستهدف التضخم البالغ 2% لا يزال ممكنًا، مشددًا على أن تحقيق هذا المستوى ليس هدفًا بعيد المنال.
وأشار إلى أن صانعي السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي يتابعون تأثير الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي على معدلات التضخم في الولايات المتحدة، في إطار تقييمهم للتطورات الاقتصادية والضغوط السعرية.
ولفت “باركين” إلى أن استمرار التضخم، بالتزامن مع تواصل الصدمات الاقتصادية، يعزز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات مناسبة للتعامل مع الضغوط التضخمية.

