صندوق النقد: مرونة سعر الصرف ساهمت في استيعاب تداعيات الحرب
قال أمين ماطي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في مصر، إن مرونة سعر الصرف ساعدت الاقتصاد المصري على استيعاب تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار البنك إلى أن الصدمة المالية لم تسفر عن تراجع اقتصادي كبير، فيما ظل النمو قويًا.
وأكد “ماطي” أن مصر لا تزال بحاجة إلى تنفيذ إصلاحات حاسمة لإطلاق العنان لمعدلات نمو أقوى، بالتزامن مع استمرار وجود عدد من مواطن الضعف التي تتطلب معالجة لتعزيز استقرار الاقتصاد.
التضخم أقل حدة من التوقعات
وأوضح رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في مصر أن ارتفاع معدلات التضخم الناتج عن انخفاض قيمة العملة المحلية جاء أقل حدة مما كانت تشير إليه التوقعات، في ظل قدرة الاقتصاد على استيعاب تداعيات الصدمات الخارجية.
وأشار إلى أن مرونة سعر الصرف لعبت دورًا في مساعدة مصر على مواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، بما ساهم في الحد من آثار الصدمة على النشاط الاقتصادي.
الدين العام والاحتياجات التمويلية لا تزال مرتفعة
كما لفت لى استمرار وجود مواطن ضعف كبيرة في الاقتصاد المصري، موضحًا أن الدين العام وإجمالي الاحتياجات التمويلية لا يزالان عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن درجة انكشاف البنوك أمام الحكومة لا تزال مرتفعة، وهو ما يمثل أحد الملفات المهمة في إطار الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز استقرار القطاع المالي.
وتوقع رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في مصر أن يظل إجمالي الاحتياجات التمويلية في حدود 40% من إجمالي الناتج المحلي خلال الأجل القريب، بما يؤكد استمرار الحاجة إلى سياسات وإصلاحات تستهدف تعزيز الاستدامة المالية ودعم النمو الاقتصادي.






