أخبار البنوك والاقتصاد في مصر لحظة بلحظة

بنك إتش إس بي سي: 12 عضوًا بالفيدرالي الأمريكي يتوقعون رفع الفائدة مرة أخرى في 2026

قال «إتش إس بي سي» إن 12 عضوًا من أصل 18 عضوًا في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يتوقعون رفع أسعار الفائدة مرة أخرى بعد زيادة سبتمبر، في حين يرى 4 أعضاء إمكانية إجراء زيادتين إضافيتين، بينما يتوقع عضوان عدم إجراء مزيد من التشديد النقدي خلال 2026.

وأضاف البنك في تقرير حديث حصلت «المال» على نسخة منه، أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية صوتت بالإجماع على رفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر، في أول قرار لرفع الفائدة تحت قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش.

أوضح «إتش إس بي سي» أن الزيادة كانت متوقعة على نطاق واسع خلال الأيام التي سبقت الاجتماع، لكنها لم تكن محسومة قبل أسبوع أو أسبوعين من القرار، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار النفط وصدور قراءة غير مريحة، وإن لم تكن شديدة السوء، للتضخم الأساسي في أغسطس كانا من العوامل الحاسمة وراء رفع الفائدة.

وأظهرت توقعات أعضاء اللجنة أن الغالبية ترى الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي خلال العام، إذ يتوقع 12 عضوًا رفع الفائدة مرة واحدة إضافية بعد زيادة سبتمبر، مقابل 4 أعضاء يرجحون زيادتين، وعضوين فقط لا يتوقعان مزيدًا من الرفع خلال 2026.

وأشار البنك إلى أن رئيس الفيدرالي كيفن وارش لا يقدم توقعات فردية ضمن مخطط النقاط.

ورجح «إتش إس بي سي» أن يكون قرار رفع الفائدة مدفوعًا بدرجة كبيرة برغبة الفيدرالي في تعزيز مصداقيته في مكافحة التضخم، بعد أكثر من 5 سنوات من بقاء التضخم فوق المستهدف، إلى جانب تجدد صدمة أسعار الطاقة.

وأوضح أن الخلفية الاقتصادية لا تزال تمنح البنك المركزي مساحة للتركيز على مخاطر ارتفاع الأسعار، في ظل مرونة النمو، وانخفاض معدل البطالة، وظهور مؤشرات أولية على تسارع نمو الوظائف.

وقال وارش خلال مؤتمره الصحفي إن قوة الاقتصاد، إلى جانب حقيقة أن التضخم «مرتفع للغاية واستمر كذلك لفترة طويلة»، كانتا من أسباب قرار رفع الفائدة.